إحتقان الحلق أو التهاب البلعوم هو إحساس بالحرقان أو الخدش في مؤخرة الحلق، ويجعل البلع أو الكلام مؤلمًا. يحدث التهاب البلعوم عند التهاب بطانة الحلق. أغلب حالات التهاب الحلق سببها فيروسات مثل البرد أو الإنفلونزا. قد تظهر أيضًا أعراض مثل سيلان الأنف أو الكحة.
الأسباب الأخرى تشمل التهابات بكتيرية، حساسية، أو التنفس بالفم أثناء النوم. معظم حالات التهاب الحلق تتحسن بالعلاج المنزلي خلال 3 إلى 10 أيام. يجب زيارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوع، أو ساءت، أو صاحبتها حمى أو تورم الغدد اللمفاوية.
أنواع التهاب البلعوم
- التهاب حاد: يستمر من 3 إلى 10 أيام، وهو النوع الأكثر شيوعًا.
- التهاب مزمن: يستمر أكثر من 10 أيام أو يتكرر بعد التحسن.
الأعراض والأسباب
الأعراض
- جفاف أو خشونة في الحلق
- ألم حاد عند البلع أو الكلام
- ألم قد يمتد للأذن أو جانب الرقبة
إذا كان السبب عدوى:
- حرارة
- صداع
- مغص أو غثيان
- تورم الغدد اللمفاوية
- احتقان أو سيلان أنف
- كحة
- تعب وإرهاق
- بحة في الصوت
- احمرار أو تورم في الحلق واللوز
- بقع بيضاء أو خطوط على الحلق واللوز
الأسباب
- فيروسات: مثل البرد أو الإنفلونزا
- بكتيريا: مثل التهاب الحلق العقدي أو التهابات الجيوب البكتيرية
- التهاب اللوز: نتيجة فيروس أو بكتيريا
- حساسية: من الغبار أو الحيوانات أو حبوب اللقاح، مسببة نزول المخاط للحلق
- ارتجاع المريء (GERD): يسبب حرقة أو ألم في الحلق
- إجهاد أو مهيجات: صراخ، أكل حار، مشروبات ساخنة جدًا، أو تدخين
- التنفس بالفم أثناء النوم: يسبب جفاف الحلق
- أورام: نادرة، وقد تكون سبب التهاب مزمن أو مستمر
متى يجب زيارة الطبيب
معظم حالات التهاب الحلق جزء من عدوى الجهاز التنفسي العلوي مثل البرد أو الإنفلونزا وتتحسن تلقائيًا.
يجب زيارة الطبيب إذا:
- استمر التهاب الحلق أكثر من أسبوع
- ظهر ألم شديد
- صعوبة في التنفس أو البلع
- حرارة أكثر من 38°C
- وجود تورم في مؤخرة الحلق
- وجود دم في اللعاب أو البلغم
- ظهور طفح جلدي
الأطفال: يراجعون طبيب الأطفال لتقييم التهاب الحلق الفيروسي أو البكتيري، وقد يحوّلهم إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة إذا كان الالتهاب متكررًا أو شديدًا أو غير معتاد.
البالغون: إذا كان الالتهاب مستمرًا، شديدًا، أو متكررًا، يفضل مراجعة دكتور أنف وأذن وحنجرة عند ملاحظة:
- احمرار، تورم، أو بقع بيضاء في الحلق أو اللوز
- صعوبة البلع
- ألم للأذن مرتبط بألم الحلق
- التهابات متكررة أو مزمنة
الفرق بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري
| الخاصية | الالتهاب الفيروسي | الالتهاب البكتيري |
|---|---|---|
| الأسباب الشائعة | فيروسات مثل البرد أو الإنفلونزا | بكتيريا، غالبًا Streptococcus |
| بداية الأعراض | تدريجية ومصحوبة بأعراض فيروسية عامة | مفاجئة وشديدة |
| ألم الحلق | موجود، لكنه أخف | غالبًا شديد |
| أعراض الجهاز التنفسي العلوي | كحة، سيلان أو انسداد الأنف، بحة في الصوت | غالبًا بدون كحة أو أعراض برد قوية |
| مظهر اللوزتين | احمرار أو تورم، البقع البيضاء أقل وضوحًا | احمرار وتورم واضح مع بقع بيضاء أو صفراء |
| الحمى | قد تظهر، غالبًا منخفضة | غالبًا عالية |
| أعراض عامة | تعب خفيف أو صداع، جزء من عدوى فيروسية | حرارة عالية، آلام بالجسم، تورم الغدد اللمفاوية |
| المدة والتحسن | تتحسن خلال 3–7 أيام | قد تستمر أطول وتحتاج تقييم طبي ومضاد حيوي |
| المضاعفات | نادرة | ممكنة، مثل خُرّاج اللوز أو الحمى الروماتيزمية |
| العلاج | راحة، سوائل، مسكنات؛ المضادات الحيوية غير فعّالة | مضادات حيوية عند تشخيص العدوى البكتيرية |
مقاومة المضادات الحيوية
مقاومة المضادات الحيوية تحدث عندما تتغير البكتيريا بطريقة تجعل المضادات الحيوية، التي كانت فعالة سابقًا، غير قادرة على قتلها أو إيقاف نموها. تتسارع هذه المشكلة بسبب الإفراط أو سوء استخدام المضادات الحيوية، مثل تناولها عندما لا تكون ضرورية، على سبيل المثال لعلاج العدوى الفيروسية، أو عدم إكمال الجرعة المقررة بالكامل. عندما تُستخدم المضادات الحيوية بشكل غير مناسب، تبقى البكتيريا المقاومة على قيد الحياة وتتكاثر. يمكن لهذه البكتيريا المقاومة أن تنتشر بين الناس، مما يخلق مشكلة للمجتمع ككل تجعل العدوى أصعب في العلاج وتقلل عدد المضادات الحيوية الفعالة المتاحة للجميع. يجب عدم تناول المضاد الحيوي دون توصية من الطبيب.
التشخيص والفحوصات
يقوم الطبيب بفحص الحلق واللسان والأذن. قد يتم عمل مسحة حلق سريعة للتأكد من نوع العدوى، الفيروسي أو البكتيري، لتحديد العلاج المناسب.
العلاج
العلاج المنزلي
- مسكنات (أسيتامينوفين، إيبوبروفين)
- الحلوى الصلبة (مثل حلوى النعناع) أو أقراص الاستحلاب للحلق (غير مناسبة للأطفال أقل من 5 سنوات)
- مكعبات ثلج أو أيس كريم (على عكس الاعتقاد الشائع، يمكن للبرودة أن تساعد في تخفيف ألم الحلق عن طريق تخدير التهيج وتقليل التورم والالتهاب)
- شرب سوائل دافئة أو باردة مثل الشاي بالعسل والليمون، شوربة، ماء (شرب السوائل مهم لترطيب أنسجة الحلق وتخفيف الألم)
- غرغرة بماء وملح (½ ملعقة لكل كوب ماء)
- ترطيب الجو باستخدام جهاز بخار أو humidifier
- راحة الصوت عند الإجهاد
- تجنب المهيجات مثل دخان السجائر، المشروبات الساخنة جدًا، الأطعمة الحارة
العلاج الطبي
حسب السبب:
- فيروسي: غالبًا يتحسن خلال أسبوع، مسكنات لتخفيف الألم
- بكتيري: مضاد حيوي غالبًا لمدة 10 أيام
- حساسية: مضادات هيستامين لتقليل المخاط
- ارتجاع المريء: مضادات الحموضة وتجنب الأكل قبل النوم مباشرة
- حالات شديدة: قد يصف الطبيب غسول فموي طبي يحتوي على مخدر موضعي مع مضاد للحساسية ومواد مهدئة للألم. هذا الغسول يخفف الألم ويقلل تهيج الحلق بشكل مؤقت.
المدة والتحسن
معظم حالات التهاب الحلق خفيفة وتتحسن خلال 3–10 أيام. استمرار الأعراض قد يحتاج علاج طبي.
الوقاية
- غسل اليدين باستمرار
- عدم مشاركة الأكل أو الأدوات الشخصية
- تجنب الاختلاط بالمرضى
- البقاء في المنزل عند المرض للحد من انتشار العدوى
- لقاح الإنفلونزا ينصح به للأطفال الصغيرين، كبار السن، الحوامل، ومرضى الأمراض المزمنة